محمد الريشهري

67

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

مَناصٍ ، إن قالَ فَشَرُّ قائِلٍ ، وإن سَكَتَ فَذو دَعايِرَ « 1 » . ثُمَّ رَجَعَ إلى صِفَةِ المَهدِيِّ عليه السّلام فَقالَ : أوسَعُكُم كَهفاً ، وأكثَرُكُم عِلماً ، وأوصَلُكُم رَحِماً ، اللَّهُمَّ فَاجعَل بَعثَهُ خُروجاً مِنَ الغُمَّةِ ، وَاجمَع بِهِ شَملَ الامَّةِ ، فَإِن خارَ اللَّهُ لَكَ فَاعزِم ولا تَنثَنِ عَنهُ إن وُفِّقتَ لَهُ ، ولا تَجوزَنَّ عَنهُ إن هُديتَ إلَيهِ ، هاه - وأومَأَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ - شَوقاً إلى رُؤيَتِهِ . « 2 » 5 / 11 المَهدِيُّ عليه السّلام مِن وُلدِ فاطِمَةَ عليها السّلام 3893 . دلائل الإمامة بإسناده عن الإمام الحسين عليه السّلام : أنَّ النَّبِيَّ صلّى اللَّه عليه وآله قالَ لِفاطِمَةَ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيها - : المَهدِيُّ مِن وُلدِكِ . « 3 » 5 / 12 فَضلُ الصّابِرِ في عَصرِ الغَيبَةِ 3894 . كمال الدين عن عبد الرحمن بن سليط عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : مِنَّا اثنا عَشَرَ مَهدِيّاً ؛ أوَّلُهُم أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السّلام ، وآخِرُهُمُ التّاسِعُ مِن وُلدي وهُوَ الإِمامُ القائِمُ بِالحَقِّ ، يُحيِي اللَّهُ بِهِ الأَرضَ بَعدَ مَوتِها ، ويُظهِرُ بِهِ دينَ الحَقِّ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ ، لَهُ غَيبَةٌ يَرتَدُّ فيها أقوامٌ ويَثبُتُ فيها عَلَى الدّينِ آخَرونَ ،

--> ( 1 ) . الدَّعارَةُ : الفساد والشرّ ( النهاية : ج 2 ص 119 « دعر » ) . ( 2 ) . الغيبة للنعماني : ص 212 ح 1 عن سليمان بن بلال عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام ، بحار الأنوار : ج 51 ص 115 ح 14 وفيه « نشق » بدل « نشوء » . ( 3 ) . دلائل الإمامة : ص 444 ح 417 ، كشف الغمّة : ج 3 ص 258 كلاهما عن الزهري عن الإمام زين العابدين عليه السّلام ، بحار الأنوار : ج 51 ص 78 ح 37 ؛ ذخائر العقبى : ص 236 وراجع : تاريخ دمشق : ج 19 ص 475 ح 4552 .